تقرير  الدورة الثانية لمؤتمر الاتحاد

الرباط  - المملكة المغربية

من 9 إلى 10 رجب 1422هـ (27 ـ 28 سبتمبر 2001 م)

 

 

بلفتة سامية كريمة تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية وشمل برعايته السامية أعمال الدورة الثانية لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي التي عقدت بمقر مجلس النواب المغربي بالرباط، في الفترة من 27 إلى 28 سبتمبر 2001.

 

الجلسة الافتتاحية:

1 ـ         تفضل جلالة الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية، بصحبه شقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، بافتتاح الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في المؤتمر الإسلامي في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الخميس 9 رجب 1422 هـ الموافق 27 شتنبر 2001م، بتلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم، أعقبها قيام جلالته بإلقاء كلمة ضافية أمام المؤتمر تناولت ما يلي:

أ ـ          أشاد جلالته بما لمؤسسة الاتحاد الموقرة من دور بناء في تمتين وشائج الأخوة والتضامن الإسلامي، ولما يرمز إليه من مرجعية إسلامية وديمقراطية عصرية جعل المغرب منها قوام نظامه الملكي الدستوري الجامع بين استلهام مقاصد شريعتنا السمحة الرائدة في تكريس حقوق الإنسان وتكريمه وإقامة الحكم على أسس الشورى والعدل والحرية والمساواة، وبين الإفادة من التراث الإنساني المشترك في إرساء دولة الحق والمؤسسات الديمقراطية.

ب ـ         أشار جلالته إلى أن هذا المؤتمر ينعقد في ظروف دولية عصيبة ويتزامن مع أحداث صعبة تنطوي على احتمالات مختلفة وتطرح أمام العالم الإسلامي تحديات كبرى تستوجب التحلي بالحكمة والأناة لرفعها وفي مقدمتها تصحيح صورة الإسلام لدى الآخر وإبراز رسالته الحضارية ودعوته إلى السلم.

ج ـ         خاطب جلالته أعضاء المؤتمر :  ومن موقعكم كممثلين للشعوب الإسلامية فإنكم في طليعة من يمكنهم تفنيذ مزاعم من يصفون الإسلام بالتطرف العنيف مستغلين سلوكات المنحرفين عن قيمه السمحة وذلك بعملكم في سبيل التعريف بالقيم الإسلامية المثلى.

د ـ أكد جلالته على أن جسامة الاعتداء الشنيع الذي استهدف المدنيين الأبرياء في الولايات المتحدة الأمريكية واستنكرته الأمة الإسلامية لم ينسنا المآسي التي يعيشها إخواننا في الأراضي الفلسطينية المكافحون من أجل الحصول على حقهم الشرعي في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

هـ ـ       ووعد جلالته بأنه لن يدخر وسعا في السعي لدى الأطراف الدولية المؤثرة والقوى المعنية بالسلام لوضع حد لتمادي الحكومة الإسرائيلية في التنصل من قرارات الشرعية الدولية والالتزامات المبرمة مع السلطة الفلسطينية.

 و ـ         اختتم جلالته كلمته مطالبا بأن نسعى من أجل ترسيخ الديمقراطية كنهج حضاري بتدبير الخلافات داخليا وخارجيا، مساهمين بحضورنا الوازن داخل المجموعة الدولية في ترسيخ التعايش والحوار بين الأديان والحضارات الذي كان الإسلام رائدا في الدعوة إليه.

2 ـ         وقد قوبل خطاب جلالة الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية بعاصفة من التصفيق من السادة أعضاء المؤتمر الذين حيوا جلالته وقوفا عند مغادرته قاعة المؤتمر.  وقد قرر المؤتمر بعد ذلك اعتبار هذا الخطاب الملكي السامي وثيقة رسمية من وثائق المؤتمر .

3 ـ         شهد جلسة الافتتاح الأولى عدد كبير من رجال المملكة المغربية في مقدمتهم معالي السيد الوزير الأول عبد الرحمن اليوسفي، وكذلك رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدون لدى المغرب.

4 ـ         استأنف المؤتمر  جلسته الافتتاحية برئاسة سماحة الشيخ حجة الإسلام والمسلمين مهدي كروبي رئيس الدورة الأولى لمؤتمر الاتحاد، الذي ألقى كلمة هامة. 

5 ـ         دعا سماحة الشيخ مهدي كروبي معالي الأستاذ عبد الواحد الراضي رئيس مجلس النواب المغربي المضيف إلى تبوأ مقعد رئاسة الدورة الثانية للمؤتمر طبقا للنظام الأساسي، حيث استقبله المؤتمر بالتصفيق وقام معاليه بإلقاء كلمته الهامة.

6 ـ         أعطى معالي رئيس المؤتمر الكلمة بعد ذلك إلى معالي الأستاذ الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس الدورة الثانية لمجلس الاتحاد رئيس مجلس الشعب المصري.

 7 ـ         دعا معالي رئيس المؤتمر سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ علي أكبر ناطق نوري رئيس المؤتمر التأسيسي للاتحاد وضيف شرف المؤتمر إلى إلقاء كلمته.

8 ـ         استمع المؤتمر إلى كلمة السيد عبد الواحد بلقزيز أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي التي ألقاها ممثل عنه .

 

جلسات العمل:

9 ـ         استأنف المؤتمر أعماله في ثلاث جلسات عمل يومي 27 و 28 سبتمبر  2001 بمشاركة 37 مجلس عضو تضم 139 مندوبا برلمانيا بالإضافة إلى 4 وفود مراقبة .

10 ـ       قام المجلس بانتخاب مكتب المؤتمر بخلاف الرئيس وهم :

1 ـ         معالي الدكتور  H.E.TUN DR. ZAHIRUDDIN BIN ISMAIL رئيس برلمان ماليزيا نائبا لرئيس  المؤتمر.

2 ـ         سعادة الأستاذ ASSARID AG IMBACAOUAOUANE النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية بجمهورية مالي، نائبا لرئيس المؤتمر.

3 ـ         الدكتور رجائي الدجاني (الأردن) ، عضو البرلمان الأردني، مقررا للمؤتمر.

11 ـ       قام المؤتمر باعتماد جدول أعماله وبرنامج عمله (المرفقان رقما7 و8)، وذلك بعد مناقشة بين وفدي الإمارات وإيران تتعلق بإدراج طلب الأول إضافة بند على جدول أعمال المؤتمر حول إيجاد حل مشكلة الجزر، حيث طلبت الرئاسة من الأمين العام تلاوة النص التوفيقي الذي أوصت به اللجنة التنفيذية السادسة، وكذلك النص التوفيقي الذي قررته الدورة الثالثة لمجلس الاتحاد ومنطوقة كما يلي: " حرصا على روح التضامن بين أعضاء الاتحاد وحل الخلافات فيما بينهم من خلال الحوار المباشر:

 أ ـ  يرحب المؤتمر بما أعلنته الجمهورية الإيرانية عن رغبتها في التفاوض المباشر مع دولة الإمارات العربية المتحدة لحل ما بينهما من خلافات.

 ب ـ ويفهم المؤتمر  أن هذا التفاوض ينصرف إلى موضوع الجزر".

وقررت الرئاسة في ضوء ذلك  إحالة الموضوع إلى لجنة الصياغة لبحثه مع حضور وفدي الإمارات وإيران. ثم أعيدت مناقشة الموضوع في الجلسة الختامية، تم في نهايتها تحقيق توافق الآراء على الصيغة التي اقترحتها الرئاسة، والتي تم إدراجها في صدر البيان الختامي الصادر عن المؤتمر، ونصها كما يلي: "يدعم المؤتمر بالإضافة إلى قراراته كل التوصيات والقرارات الصادرة عن اللجنة التنفيذية السادسة وعن مجلس الاتحاد في دورته الثالثة".     

12 ـ       قرر المؤتمر تشكيل لجنة صياغة برئاسة مقرر المؤتمر تتكون من ممثلين اثنين عن كل مجموعة جغرافية على النحو التالي:

  • الجمهوريةالجزائرية الديمقراطية الشعبية .
  • الإمارات العربية المتحدة .

  • جمهورية إيران الإسلامية .

  • الجمهورية التركية .

  • السنغال

  • جمهورية الكامرون .

ووافق المؤتمر بعد مناقشة مقتضبة على مشاركة وفد فلسطين في اللجنة باعتبار أن مهمتها الأساسية (ضمن أمور أخر) تنصب على إعداد البيان الختامي الذي يعالج موضوع القدس الشريف ومشكلة فلسطين والأراضي العربية المحتلة في فلسطين وسوريا ولبنان.

13 ـ       قام المجلس بتشكيل لجنتي دراسة مفتوحتي العضوية تختص أولاهما بموضوع رؤية المجالس الأعضاء في مكافحة الإرهاب ودورها في الحوار بين الحضارات، بينما تختص اللجنة الثانية بموضوع آثار تنفيذ اتفاقية منظمة التجارة العالمية على الدول النامية خاصة الإسلامية منها، وقد أوضح الأمين العام أن عددا من المجالس الأعضاء قد تقدمت مشكورة بأوراق عمل ومشروعات قرارات لهذه اللجان لتسهيل عملها، ودعاها إلى الاجتماع على الفور في القاعات المخصصة لذلك. 

14 ـ       قام المؤتمر باعتماد لائحة إجراءات مؤتمر الاتحاد بعد أن أوضح الأمين العام أن كلا من اللجنة التنفيذية ومجلس الاتحاد قد أوصى المؤتمر باعتماد هذه الوثيقة .

15 ـ       استعرض الأمين العام تقريره المقدم للمؤتمر حيث أعربت بعض الوفود عن تقديرها لجهود الأمين العام رغم قلة الإمكانات المالية داعية المؤتمر إلى حث المجالس الأعضاء على المبادرة إلى تسديد حصصها في ميزانية الاتحاد ليتمكن من استكمال هيكله الإداري. كما دارت مناقشات تلا خلالها الأمين نصوص مواد النظام الأساسي التي تنوط بمجلس الاتحاد وليس بالمؤتمر  تقرير المسائل المالية، وقد أخذ المؤتمر علما بالتقرير واكتفى بما ورد فيه من تلخيص لتقارير الدورات السابقة عن استعراض هذه التقارير .

 16 ـ      قام المؤتمر بالمصادقة على تسمية أعضاء اللجنة التنفيذية المقدمة من المجموعات الجغرافية الثلاث (ممثلان عن كل منها) بالإضافة إلى ممثل عن كل من رئاسة المؤتمر الحالية (المغرب) والسابقة (إيران) والقادمة (السنغال)، وذلك على النحو الموضح تفصيلا .

17 ـ       صادق المؤتمر على تسمية أعضاء المجلس الرابع للاتحاد (ممثلان عن كل مجلس) (موضحة بالتفصيل في المرفق رقم 11) ، وقد تمت دعوة المجلس الجديد للانعقاد على هامش المؤتمر في ذات اليوم في اجتماع إجرائي لانتخاب هيئة مكتبه المكونة من رئيس المجلس ونائبين للرئيس ومقرر، علما بأن الأمانة العامة أعلنت تلقيها قبل أكثر من 24 ساعة طلبا من معالي الأستاذ GAVAYE YEGIE DJIBRIL رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية الكاميرون يعرب فيه عن رغبته في رئاسة مجلس الاتحاد الجديد، وعن استعداد بلاده لاستضافة الدورة الرابعة للمجلس في ياوندي في العام 2002، وقد قرر المجلس انتخاب معالي رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية الكامرون رئيسا لمجلس الاتحاد ومعالي الأستاذ سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، نائبا لرئيس مجلس الاتحاد وسعادة الدكتور AMALBEK TSHAN،  العضو في برلمان قازاقستان نائبا للرئيس وسعادة الأستاذ محمد علي ستري، العضو بالمجلس الوطني البحريني مقررا للرئيس .

18 ـ       صادق المؤتمر بناء على التوصية المقدمة إليه من مجلس الاتحاد واللجنة التنفيذية على تبادل صفة المراقب بين الاتحاد وبين كل من الهيئات المذكورة فيما يلي :

أ ـ  الاتحاد البرلماني الدولي

ب ـ  الاتحاد البرلماني العربي

ج ـ  الاتحاد البرلماني الإفريقي

د ـ  اتحاد البرلمانات ا لأسيوية من اجل السلام

هـ ـ  مجلس الشورى لاتحاد المغرب العربي

و ـ  منظمة المؤتمر الإسلامي

ز ـ  جامعة الدول العربية

ح ـ  الاتحاد الأفريقي (منظمة الوحدة الإفريقية)

19 ـ       شارك في المناقشة  العامة كل الوفود الأعضاء في المؤتمر والوفود المراقبة وتركزت كلماتهم حول قضية القدس الشريف بوصفها أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) ومعراجه، والتأكيد على استمرار السيادة العربية والإسلامية على القدس وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة مع القدس عاصمة لها، وإدانة إرهاب الدولة الذي تمارسه حكومة إسرائيل بأشد الأسلحة المتطورة والمحرمة فتكا، الأمر الذي يمثل إرهاب دولة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. كما أكدت الوفود ضرورة امتثال إسرائيل لقرارات الشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة ومبدأ الأرض مقابل السلام ، والانسحاب من كامل أراضي الضفة الغربية وغزة والجولان السوري المحتل والجنوب اللبناني حتى خطوط 4 يونيو 1967.

كما تضمنت الكلمات إدانة العام الإسلامي قاطبة للجريمة الإرهابية الشنيعة التي حاقت بمدينتي نيويورك وواشنطن يوم 11 سبتمبر 2001 وأعربت عن تعازيها لأسر الضحايا، ولكنها في نفس الوقت شجبت الأصوات التي تعالت بمحاولات ربط الإرهاب بالإسلام والعرب والمسلمين.

وذكرت بالدعوات المبكرة الصادرة عن بعض رؤساء الدول العربية والإسلامية خاصة فخامة الرئيس المصري محمد حسني مبارك إلى عقد مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب، وكذلك عقد اتفاقية لمكافحة الإرهاب في كل من منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية.

 

الجلسة الختامية:

20 ـ       موعد ومكان الدورة الثالثة للمؤتمر في عام 2003 :

قرر المؤتمر قبول الدعوة الكريمة الموجهة من الجمعية الوطنية لجمهورية السنغال لاستضافة أعمال الدورة الثالثة لمؤتمر الاتحاد في داكار عام  2003  مع توجيه المؤتمر الشكر إلى معالي رئيس الجمعية الوطنية السنغالية.

21 ـ       قام المؤتمر في جلسته الختامية باعتماد الوثائق التالية :

 أ ـ البيان الختامي الصادر عن الدورة الثانية للمؤتمر.

ب ـ الإعـلان المقترح مـن الوفــد المصري للــرد على التصريحات السلبيـة الصادرة عن بير ليسكوني رئيس وزراء  إيطاليا و التي تعرض فيها للحضارة العربيــة والإسلاميـــة

ج ـ  تقرير لجنـــة الدراســـــــة بشأن مكافحة الارهــــــــاب و الحـــــــوار بين الحضارات

د ـ تقرير لجنة الدراسة بشأن آثار تطبيق اتفاقية منظمة التجارة العالمية على الدول النامية خاصة الإسلامية منها

هـ ـ توجيه برقية تعزية إلى رئيس البرلمان السويسري الكونفدرالي في بيرن في ضحايا الجريمة النكراء التي أودت بحياة عدد من أعضاء البرلمان في إقليم زوغ في سويسرا يوم 27 سبتمبر 2001،

و ـ هذا  التقرير الختامي الصادر عن الدورة الثانية لمؤتمر الاتحاد بالرباط. 

22 ـ       وقفت وفود المؤتمر حددا وقرأوا الفاتحة على أرواح شهداء انتفاضة الأقصى المبارك، ثم أصدر المؤتمر بيانا مستقلا حيا فيه أبطال انتفاضة الأقصى المبارك وترحم على أرواح الشهداء الأبرار وأعلن تضامن كل البرلمانات الإسلامية مع الانتفاضة الفلسطينية و دعمها المادي و المعنوي الكامل والوقوف معها

23 ـ       قام المؤتمر برفع برقية شكر إلى حضرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية.

24 ـ       ألقى ممثلو  المجموعات الجغرافية الثلاث كلمات شكر في المجلس على الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس لأعمال المؤتمر و لمعالي الأستاذ عبد الواحد الراضي و معاونيه و للشعب المغربي على حسن الاستقبال و كرم الضيافــــــة والدقة العالية في التنظيم التي كانت العامل الرئيسي وراء نجاح أعمال هذا المؤتمر وهم:

  • معالي الشيخ ابراهيم بن جبير ، رئيس مجلس الشورى السعودي عن المجموعة العربية.

  • معالي Dr.Mohsen Mirdamadi  رئيس لجنة الأمن والعلاقات الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي الإيراني،  عن المجموعة الآسيوية .

  • معالي El–HAJ.SINA SERE  رئيس وفد بوركينافاصو ، عن المجموعة الأفريقية.

 

25 ـ       ألقى معالي الرئيس كلمة ختامية حيا فيها الوفود وشكرها على مشاركتهم، في تحقيق النجاح للدورة حيث حققت أهــدافها وبرنامـــج عملهـــا ســـواء فــي اللجنــة التنفيذيـة أو مجلس الاتحاد أو المؤتمر  وفي تحديد تاريخ ومكان اجتماع المجلس المقبل والمؤتمر الثالث، وتناول كل الموضوعات المدرجة على جدول أعماله بخلاف أكثر من ثلاثين مداخلة تتسم بالمسؤولية والانسجام فيما بينها جميعا دون تضارب في المواضيع الأساسية بالنسبة للمصالح العليا لأمتنا وهذا هو  مناط قوتنا التي نؤكد عليها رغم نقاط الخلاف التي سوف نتغلب عليها بالصبر وبحكمة قادة بلداننا. كما أن اللجان الثلاث قامت بعملها على خير وجه وشكر معاليه أعضاءها ورؤساءها، وقال إن كل هذه التقارير صودق عليها بالإجماع وأن هدفنا هو أن نجعل من هذا الاتحاد منظمة عالمية لها كل الوزن. وشكر السيد الرئيس أيضا الأمين العام ومساعديه والموظفين من الإدارات المغربية واللجنة الوطنية للتنظيم والنواب والمستشارين الذين استقبلوا ويودعون ضيوف المؤتمر.      

26 ـ       و في نهاية الجلسة الختامية تليت آيات مباركة من القرآن الكريم، وأعلن الرئيس معالي عبد الواحد الراضي ختام أعمال الدورة الثانية لمؤتمر الاتحاد.

 

ملحوظة: أبدت الجمهورية الإسلامية الإيرانيــة تحفظهـــا علـــى كــل العبارات التــي

وردت في وثائق الدورة الثانية لمؤتمر الاتحاد والتي قد تتضمن اعترافا

ضمنيا أو صريحا بإسرائيل.